المنهاج الدراسي ومقررات الشهادة في الخدمة

توفّر كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة العديد من المُقرّرات الدراسيّة عبر الإنترنت، والتي تنقسم إلى أربع فئات.
ونجد أدناه المُقرّرات الأساسيّة لإكمال دراسة الشهادة في الخدمة بالدراسة عبر الإنترنت.

Module 1

Module 2

Module 3

Module 4

Module 5

نظرة عامة للعهد القديم

اللاهوت الكتابي

تعليم الكتاب المقدس بفعاليّة

مبادئ في تفسير الكتاب المقدس

نظرة عامة للعهد الجديد

تاريخ المسيحيّة

مهارات في المشورة الرعوية

مدخل إلى الإسلام

إتّباع يسوع والنمّو مع الله

مشاركة الإيمان بفعاليّة

المجموعات البيتيّة

طبيعة الله وعلاقته بالإنسان

الكنيسة والقضايا المعاصرة

علم الثقافات الإنسانيّة

الهويّة المسيحيّة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

حياة الإنضباط الروحي
او
الوكالة المسيحيّة

الإرساليّة
او
الكنيسة كجماعة مصالِحة

أمثال المسيح

الروح القدس في الحياة المسيحيّة

القيادة المسيحيّة الفعّالة
او
الأخلاق المسيحية الإجتماعية

نظرة عامة للعهد القديم

يقدّم هذه المقرّر موجزاً شاملاً لفهم العهد القديم. سوف ندرس أجزاء العهد القديم الأساسية: التوراة، والأسفار التاريخية والكتابات والأنبياء. سيتم التركيز على المواضيع المتشابكة في الأسفار المتعددة من العهد القديم بما في ذلك الخليقة، والسقوط، والفداء، والعهد، والملكوت والأرض، وتشكيل شعب الله. سيشكل وجود الله وسط شعبه ليخلصه ويفديه ويدينه عنصراً ثابتاً في العهد القديم، وبالتالي يُظهر تماسكاً ووحدةً بين العهد القديم والعهد الجديد. هذه هي الميزة التي تشير إلى مجيء المسيح - أي تحقيق وعود العهد القديم - "نعم الله وآمينه"(2 كورنثوس 1 : 20)

نظرة عامة للعهد الجديد

يشكّل هذا المقرّر لبنةً أساسيّة لأي فهم صحيح لنصوص العهد الجديد في سياقها التاريخي والأدبي واللاهوتي. يتناول المقرَّر بداية المسائل المختصّة بخلفيّات العهد الجديد لجهة الإطار السياسيّ والاجتماعي والأدبي والديني المباشر وغير المباشر الذي نشأت فيه الأحداث. كما يتناول التعاليم والعقائد المتنوعّة المدوّنة على صفحات العهد الجديد. ويتطرّق المقرَّر بشكل موجز إلى كيفيّة انتقال النصوص التي تشكّل قانون العهد الجديد إلى الكنيسة عبر العصور. ويعالج المقرَّر حياة المسيح وتعاليمه كما وردت في الأناجيل الأربعة ويفصّل خدمة الرّسل وكرازتهم كما وردت في سفر الأعمال، وتعاليمهم كما دوّنت في الرسائل الخاصّة والعامّة والرعويّة وسفر الرؤيا.

مبادئ تفسير الكتاب المقدس

تحدّث الله إلى كتبة أسفار الكتاب المقدّس ومن خلالهم ليعطي البشر فرصة حتى يعرفونه ويطيعونه الطاعة الحقة. ولقد تكلّم بتعبيرات تتلائم مع ظروفهم. فكيف نستطيع أن نجعل ما قاله الله بقوّة ووضوح، يؤثِّر في النفوس في يومنا الحاضر بنفس القوّة والمعنى التي كانت له لدى المؤمنين الأوائل الذين تلقّوا هذه النصوص؟ يناقش هذا المقرَّر الدراسي ويقدِّم ثلاثة مواضيع تتعلق بدراسة كلمة الله وتفسيرها ومعرفة ماذا يريد الله من هذه النصوص في حياتنا حتى يتسنّى لنا العيش وفق كلمته. القسم الأول: يعالج هذا القسم أهميّة هذه الدراسة ويقدِّم دراسة خاصّة لمعنى كلمة الله في الكتاب المقدّس وحياتنا اليومية ويركّز على الإعلان الإلهي. ومن ثمّ نتحدث عن مدى سلطة الكتاب المقدّس في حياة المؤمن ومدى طاعتنا له. القسم الثاني: يعالج ستّة مبادئ عامة وتوجيهيّة لقبّناها بالموجِّهات، لأنّها تمثّل المرشد أو الدليل الأساسي في التعامل مع النصوص الكتابيّة بغية تفسير الكتاب المقدّس بصورة صحيحة يستطيع من خلالها أن يكون فاهما لقصد الله في حياته. القسم الثالث: يقدِّم هذا القسم إثنتي عشرة خطوة ترتبط بعمليّة فهم ومخاطبة النص الكتابي التي تنبع من الستّة موجِّهات في القسم السابق مما يعطي الطالب القدرة على الوصول إلى معاني الفقرات الكتابية، وتفسيرها.

اللاهوت الكتابي

إنّ مقرَّر‎ ‎اللاهوت‎ ‎الكتابي‎ ‎هو‎ ‎عرض‎ ‎قصّة‎ ‎تعاملات‎ ‎الله‎ ‎في‎ ‎التاريخ‎ ‎من‎ ‎أجل‎ ‎خلاص وفداء‎ ‎الخليقة،‎ ‎ابتداءً‎ ‎من‎ ‎سفر التكوين حتّى ىسفر الرؤيا. يُركّز هذا المقرَّر على أنّ قصّة الخلاص في الكتاب المُقدّس بعهدَيه ‏القديم والجديد هي واحدة متكاملة، مروراً بالآباء، فالملوك، فالأنبياء، إلى المسيح في مجيئه الأوّل والثاني. ‏ويتطرّق هذا المقرَّر إلى بعض القضايا المُتعلّقة بالكنيسة في الشرق الأوسط مثل لاهوت الاختيار والأرض. ‏يهدِف هذا المقرَّر إلى تمكين الدارس من قراءة الكتاب المُقدّس في عهدَيه ككتاب واحد، مُدركاً القصّة ‏الرئيسيّة المتكاملة في الكتاب المقدّس ومفهوم تدرّج الفداء. كما ويهدف المقرَّر أن يُساعد الدارس على فهم ‏الخطوط العريضة لمواضيع مثل الأرض، العهد، الاختيار، والمجيء الثاني. أخيراً، يهدف المقرَّر أن يزرع في ‏الدارس مفهوم الإنجيل والملكوت اليوم، وأن يحفّزه على إرساليّة الملكوت على الأرض ومفهوم الخدمة ‏الشموليّة المُتكاملة.‏‎

تاريخُ المسيحيّةِ

يمثّلُ هذا المقرَّر رحلةً على مدى ألفي سنةٍ من تاريخِ المسيحيّةِ الغنيِّ، مع تركيزٍ على منطقتي الشرقِ الأوسطِ وشمالِ إفريقيا. والمقرَّر مقسَّمٌ حسبَ الموضوعاتِ والترتيبِ الزمنيِّ للأحداثِ لاستكشافِ الفتراتِ التاريخيّةِ المسيحيّةِ الرئيسيّةِ والأحداثِ الحاسمةِ والأفكارِ المهمّةِ، والسماتِ الرئيسيّةِ، والأفرادِ المؤثّرينَ، والفروعِ المتنوّعةِ، والاختلافاتِ الداخليّةِ والتحدّياتِ الخارجيّةِ. يهدفُ هذا المقرَّر إلى تعليمِ التلاميذِ عن الفتراتِ الرئيسيّةِ في تاريخِ المسيحيّةِ. وسيقدِّمُ لهم فَهماً موضوعيّاً للميراثِ المسيحيِّ من أجلِ تحويلِهم إلى دارسينَ مُجِدّينَ للماضي، وخدّاماً مثقّفين في الحاضرِ، وقادةً ذوي تأثيرٍ في المستقبلِ. والتاريخُ مدرسةٌ للنجباءِ والحكماءِ، حيثُ نجدُ فيهِ قصصاً لمسيحيّينَ سابقينَ، وأسباباً للممارساتِ والمعتقداتِ الحاليّةِ للمسيحيّةِ، ودروساً لكنيسةِ المستقبلِ.

الكنيسة والقضايا المعاصرة

للكنيسة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قضاياها الخاصّة، كما أنّها تشترك أيضًا في بعض ما تختبره الكنيسة حول العالم عامّة. فغاية هذا المقرَّر هو تمكين القادة الناشئة من فهم عناصر الإيمان المسيحي الأساسيّة على ضوء القضايا الملحّة. ونتوقّع أن يكتسب الطّالب قدرة على استخدام أهم أُسس هذا الإيمان بفاعليّة في معالجة ما يواجهه أعضاء كنيسته المحليّة اليوم من خلال نموِّهم وثباتهم، بما في ذلك الإجابة على الأسئلة العقائديّة والسلوكيّة التي تشغلهم والتي قد يطرحها عليهم المجتمع الذي من حولهم. وللوصول إلى هذه الغاية، سيتمّ معالجة معظم المسائل من خلال التركيز على كلمة الله وتطبيقها في الحياة اليوميّة

طبيعة الله وعلاقته بالإنسان

مهمّة هذا المقرَّر صعبة، فهو يهدف لـ"دراسة الله"، الذي في الحقيقة يرتفع ويجلّ عن كلّ دراسة. ولذا، فإنّه في الحقيقة يهدف للتعرُّف إلى ما أعلنه الله عن نفسِه في خليقته واهتمامه بها، وإعلانه عن نفسه في الكتاب المُقدّس على مراحل مُختلِفة، وإعلانه عن نفسه في ابنِه الأوحد يسوع المسيح. بمعرفتنا عن الله من خلال إعلاناتِه المُختلفة عن نفسه، يُمكننا أن نُميّز الأفكار الخاطئة الضالّة عنه، التي مصدرها الفلسفات البشريّة المختلفة، أو التجارب البشريّة الناقصة، أو الأُسُس الاجتماعيّة غير الملمّة بكلّ جَوانِب الأمور. وليس غرض المعرفة هذا هو المعرفة المُجرَّدة، بل رؤية الإنسان لله خالقه والمعتني به. فالله لم يَخلُق فقط، بل ويَعتني بخليقتِه كلّ العناية. فالله ليس الساكنَ في أعلى سمائِه فقط، بل هو أيضاً النازل ليسمع صرخات البشر المتمرّدة والمتضرّعة، والعامل بحكمتِه وفَهمِه المُطلقَين الكلّيّين. المعرفة الصحيحة لله تقود الإنسان للاطمئنان في الله، وفي عيش حياة مليئة بالثقة والسّلام والسكينة والاستقرار. ومن شأن هذا أن يدفع المؤمن إلى أن يُشارِك الآخَرين عن هذا الإله القريب المُحِب والقدير.

مشاركة الإيمان بفاعليّة

بالرغم من أن الله قد خلق العالم في أفضل الصور وخلق الإنسان على صورته، إلاّ أن الخطية أوصلت الإنسان إلى أحط المستويات. ولأن الله أحب الإنسان، أرسل ابنه يسوع المسيح ليموت على الصليب حتى يغفر ويعطي حياة أبدية لكل من يؤمن به؛ إلاّ أن العالم لا يدرك هذه المحبة. لذلك، كلّف الله كنيسته بتقديم رسالة المحبة هذه للعالم المتألم. يسعى هذا المقرَّر إلى تحفيز المؤمنين على فهم دورهم في العالم الذي يعيشون فيه. يساعد هذا المقرَّر المؤمنين على فهم ماهية مشاركة الآخرين برسالة المسيح، وبالتالي إدراك الدور الذي ينبغي أن يقوم به كل مسيحي نحو مشاركة الآخرين بالأخبار المفرحة. يساعد هذا المقرَّر ايضاً على تقديم الإطار النظري لمفاهيم الكرازة وأهميتها، كما ويقدم بعض الجوانب العملية التي تساعد الدارس على ممارسة الدور الكرازي على النطاقين الفردي والجماعي.

مهارات في المشورة الرعوية

يختصُّ منهاج المشورة الرعويّة، والذي يُعتَبَر أحد فروع اللاهوت الرعوي بالضوابط والمهارات المتنوّعة للمشورة الرعويّة. بالإضافة إلى تاريخ ظهور المشورة الرعويّة كعِلْمٍ له كثير من الأسس الكتابيّة والسيكولوجيّة وكعِلْم كنسي من الدرجة الأولى فقد ظهر عِلْم المشورة في أحضان الكنيسة بهدف محاولة مساعدة الناس الذين يواجهون تحديّات في حياتهم. وهذا المنهاج هو جزء صغير من هذا العِلْم الذي قد صار له فروع كثيرة في شتّى مجالات الحياة.

تعليم الكتاب المقدّس بفعاليّة

لا يقدِّم هذا المقرَّر عمليّة التعلُّم والتعليم من خلال تقديم أسلوب أو منهج جديد يسعى الى مساعدة الخدَّام في تقديم مواد دراسيّة تساعدهم في خدمة الوعظ أو مدارس الأحد فحسب، أو حتّى من خلال إرشادات إعداد درس كتاب مثلاً. بل إنّ هدفنا الرئيسي في هذا المقرَّر هو أن نؤكِّد على حقيقة أنّ التعليم في المسيحيّة هو واحد من أهم ركائزها، وأنّه ثمّة هدف أساسي يجب أن نصبوا إليه جميعًا في كنائسنا وفي كلِّ مكانٍ أو نشاطٍ فيه تعليم مسيحي، سواء أكان ذلك مقصودًا أم لا. وهذا الهدف هو تكوين مؤمنين ناضجين في كنائس ناضجة وإعدادهم. وفي سياق تأكيدنا على هذا الهدف، فإنّنا نقدِّم هذه الدراسة المنطقيّة في آليّة عمليّة التعليم والتفاعل معها.

اتّباع يسوع والنمو مع الله

يُقدِّم هذا المقرَّر مفهوم التلمذة في الكتاب المُقدّس. هو يُظهر الأمور التي تقود الى اتّباع المسيح كما أراده هو في تعليمِه وحياتِه. التلمذة لها شُروط وأهداف: العيش بحسب مشيئة الله بين الناس، والوصول إليه. يَشمل الجزء الأوّل جولة في إنجيل مرقس يرى الطالب من خلاله كيف أنّ السير مع يسوع يوصل الإنسان الى الله. وتُكوّن هذه الجولة أداةً يستطيع أن يقود هو بواسطتِها آخَرين أيضًا لاتّباع الربّ يسوع المسيح. أمّا المواضيع التي سنفصّل معالجتها في الجزء الثاني من المقرَّر فهي: الاستجابة لِدعوة الله في المسيح، فهم معنى الإيمان والحياة الروحيّة، التأكُّد من الحصول على الغُفران والخلاص والنمو في المُصالَحة مع الله والآخَرين، وتوضيح مفهوم المعموديّة، والامتلاء بالروح القدس. أمّا الجزء الثالث فيُقدِّم تعليمًا وخطوات عمليّة يستطيع من خلالِها الطّالب النمو بالخدمة والشركة مع الإخوة والسلوك بالمحبّة. فالغاية النهائية هي الوصول إلى إمكانيّة العيش كأولاد ووُكلاء أمناء لله.

المجموعاتُ البيتيّةُ

يقدّمُ هذا المقرَّر المجموعاتِ الصغيرةَ كأسلوبٍ فعّالٍ يمَكِّنُ الكنيسةَ المسيحيّةَ من تحقيقِ دورِها ودعوتِها. فهو يشملُ الأساسَ الكتابيَّ واللاهوتيَّ لهذا الأسلوبِ، وطريقةَ إدارتِه بفاعليّةٍ، ودورَهُ في نموِّ المؤمنِ، وتسديدِ احتياجاتِهِ، وتفعيلِ مواهبِه وإمكانيّاتِه ليصبحَ عنصراً فاعلاً في خدمةِ الربِّ وتحقيقِ مقاصدِه في المجتمعِ الذي يوجدُ فيه. والغايةُ من هذه الدروسِ هي تعلُّمُ كيفيّةِ استخدامِ المجموعاتِ الصغيرةِ بصورةٍ فعّالةٍ كأداةٍ لبناءِ كنيسةِ المسيحِ في المنطقةِ العربيّةِ. وأهمُّ ما يهدفُ إليه هو توضيحُ الأساسِ الكتابيِّ له واستخدامُ الكنيسةِ التاريخيُّ له. ويهدفُ أيضاً إلى توضيحِ كيفيّةِ استخدامِه بطريقةٍ فعّالةٍ لبناءِ حياةِ المؤمنِ، وتدعيمٍ عمليٍّ وعميقٍ للشركةِ المسيحيّةِ، وتفعيلِ طاقاتِ المؤمنِ وإمكانيّاتِه لبناءِ الكنيسةِ ونشرِ رسالةِ المسيحِ لتتميمِ دورِ جسدِ المسيحِ في العالمِ.

مقدّمة إلى الإسلام

يسعى مقرَّر "مقدّمة إلى الإسلام" إلى أن يذهب إلى أبعد من مجرّد وصف للعقائد الإسلاميّة، إذ به يحاول إكتشاف طبيعة الأسئلة المنوطة بالعلاقات المسيحيّة الإسلاميّة وكذا كيفيّة فهم المسلمين لإيمانهم. يتطرّق المقرّر للعديد من وجهات النّظر حول حياة محمد، ولتفسير النّصوص القرآنيّة والحديث، ولتطبيق المسلم للممارسات الإسلامية، ولفهمه للتّاريخ وللعقيدة الإسلاميّة. كما ويستعرض هذا المقرَّر المقاربات المختلفة للرد على إعتراضات المسلمين حول تحريف الكتاب المقدَّس، ولاهوت المسيح، والصّلب والثّالوث. إضافة إلى توفير المعلومات، يتحدّى هذا المقرَّر المتعلّمين ليمتحنوا مواقفهم الدّاخليّة تجاه الإسلام والّتي بدورها ستؤثِّر في كيفيّة تعاطيهم مع المسلمين وتقديم رسالة الإنجيل لهم، وذلك أكانوا ضمن عائلاتهم أو أصدقائهم أو جيرانهم.

الهويّة المسيحيّة في الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا

يسعى مقرَّر "الهويّة المسيحيّة في الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا" إلى مُساعدة الطّالب على تحديد هويّة المسيحيّين في هذه المنطقة وإبراز وُجود هذه الهويّة على مرّ التاريخ، كإحدى المُكوّنات الحضاريّة في المنطقة، مُقابل موجة "الإسلام السياسي" الذي يرفض الآخر ويسعى لإنكار أيّ هويّة أخرى غير الهويّة "الإسلاميّة". وفي حال نجاح "هَيْمَنة الأسْلمة" للهويّة، يصبح مسيحيّو الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا أقليّات غريبة عن المنطقة، وهذا سَلْبٌ وإنهاءٌ لدورها التاريخي. يهدف هذا المقرَّر إلى إعادة تحديد الهويّة المسيحيّة وإبرازها كجزءٍ من هويّة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر تَتبُّع نشوء هذه الهويّة عبر التّاريخ وحتّى الحاضِر، ونَشْر الإدراك بأنّها كانَتْ موجودة كجزءٍ مُهمٍّ في المنطقة قبل ظُهور الإسلام وما زالَتْ مُستمِرّةً بعد ظهوره. وهي قد ساهمَتْ وتُساهم حاليّاً بتشكيل هويّة المنطقة كمُكوِّنٍ من مُكوِّناتها.

الإرساليّة

في هذا المقرَّر أربعة أقسام، أو أربع زوايا أو نظرات، حيث يتناول المقرَّر النظرة الكتابيّة فيما يتعلَّق بغاية الله النهائيّة وهي توصيل رسالة الإنجيل إلى كلِّ أمّةٍ وقبيلةٍ وشعبٍ ولسان. ومن ثمَّ النظرة التاريخيّة، التي تبيِّن كيف تمَّم الله غايته النهائيّة، بالرغم من تقاعس المؤمنين في مرّات كثيرة، وكيف أنّه سيتمِّم هذه الغاية النهائيّة بنا أو بدوننا، ولكن من الأفضل أن يكون لنا نصيب في تتميمها. وهذا يتبعه النظرة الثقافيّة، وفي هذا القسم يعطي المقرَّر تأثير الاختلافات الثقافيّة على تحقيق الغاية النهائيّة لله، وكيف يمكننا أن نتعامل مع هذه الاختلافات الثقافيّة لتساعدنا في تحقيق الغاية النهائيّة لله بفاعليّة. وأخيرا ننتقل إلى النظرة الاستراتيجيّة التي تشرح لنا دورنا ودور الله، وكيف ننفِّذ دورنا الذي أعطاه الله لنا حتّى يكون فعّالاً ومؤثِّرًا، ويحقِّق بقوّة غاية الله النهائيّة نحو كلّ العالم.

الوكالةُ المسيحيةُ

يسعى هذا المقرَّر إلى تزويد الطلاب بالمفاهيم اللاهوتيّة واللغويّة والكتابيّة والتاريخيّة لمعالجة موضوع الوكالة المسيحيّة مُسلِّطين الضوء على المسائل الحياتيّة والأمور المتعلّقة بسلوكيّات الوكيل الصالح وميزاته. يسطّر هذا المقرَّر أهميّة الوكالة كما يعلمّها الكتاب المقدس في عهدَيْه، ويحدّد مكانها في حياة المؤمن والكنيسة ويُشير إلى المسؤوليّة التي تقع على عاتقها. وهو يتضمّن كذلك تطبيقات عمليّة ورعويّة تساعد المؤمن على فَهْمٍ أعمق لمفهوم الوكالة المسيحيّة في وقتنا الحالي. وُضعت هذه الدّروس لتساعد الخادم المؤمن بالمسيح على إدراك أهميّة العيش كوكيلٍ صالح على ما سلّمه الله من مسؤوليّةٍ للفرد أوّلاً، وكعاملٍ في حقل الكنيسة ومرافق الحياة الأخرى. ينظر الكتاب المقدّس في عهدَيْه إلى الإنسان كهذا الذي أوكله الله على خليقته، متوقِّعاً منه أن يصبح شريكاً أميناً في تحقيق إرادته في العالم.

الكَنيسةُ كَجَماعَةٍ مُصالِحَةٍ

إنّ الغاية من هذا المقرَّر هو تَوفير أدواتٍ فعّالة للكنيسة لِتتفاعَل مع مُختلف قَضايا الصِّراع (Conflict) التي تُواجِهُها في الداخِل والخارِج، ولِتُساعِدها في تفعيل دَوْرها البالِغ الأهمّيّة في صُنع السلام ونشرِه، بِحيث تعكِس أفضل صورة لملكوت الله في المُجتَمعات المَحَلِّيَّة. وتهدف الدُّروس المُتَوَفِّرة هنا إلى مُساعَدة المُؤمِن بالمسيح وخادمه على إدراك المَسؤوليّة المُلقاة على عاتِقه كي يكون صانِع سلام، ويقوم بنشر ثقافة السلام في مُحيطه. وللوصول إلى هذه الغاية سيتمّ تحدّي الطَّلَبَة للتأمُّل في مَفاعيل المَبادئ الكِتابيّة الرئيسيَّة على تطبيقات الحياة اليوميّة.

حياة الإنضباط الروحي

يقدم هذا المقرَّر ضرورة الإنضباط في حياة التابع للمسيح حتى يستطيع أن يعيش حياة نامية ومنتصرة متشبهاً بالسيد. فهو يشمل توضيح الحالة التي صار عليها الإنسان نتيجة للخطية، إحتياجه للتغيير وكيف يمكن أن يحدث هذا في حياته، وأهمية وكيفية ممارسة تدريبات (رياضات) روحية مثل الدراسة والتأمل والصلاة والصوم والإختلاء والصمت والخدمة العملية والشركة والإعتراف والإيمان والطاعة والكرازة بصورة فعالة تفتح حياته على قوى الله المغيرة للحياة. الغاية من هذه الدروس هي مساعدة الطالب على فهم كيف يمكن أن تنمو حياته وتتغير تدريجياً لتشابه صورة المسيح، إذ يرى أهمية الجهاد في ممارسة التدريبات الروحية بصورة منتظمة حتى يستطيع أن يستقبل قوى الله المغيرة لحياته.

القيادة المسيحيّة الفعّالة

إنّ الغاية من هذه الوحدات هي تَقديم القِيادة من وجهةِ نظرٍ مَسيحيّة بِحَسَب تعليم الكتاب المُقدّس وكما عاشها وعلّمها الرب يسوع في قِيادتِه وخِدمته، حَيثُ رَفَضَ مَفاهيم العالَم للتَسَلُّط واحتِكار النُفوذ والقُوّة. وَسنُقدِّم مُميّزات القيادة المسيحيّة بحسب المَفاهيم الكتابيّة. يُقدّم هذا المقرَّر مَفهوم القيادة على صورة الطائِرة حيث تتساوى الأهمّيّة في الجناحَين للمُحافَظة على التَوازُن واستمرارِيّة التحليق في الأجواء وَنَقلِ المُسافِرين بأمان. يُرَكّز الجَناح الأوّل على العالَم الداخلي روحاني الطبيعة، وهو مَركز الدعوة الإلهيّة والقِيَم والأهداف. بينما يُركّز الجَناح الثاني على المَهارات أو ما يُدعى العالم الخارجي. وما يُميّز القِيادة المَسيحيّة الفعّالة أنّ نجاح العالم الخارجي يَعتمِد على نجاح العالم الداخِلي أوّلًا أو بكلماتٍ أُخرى النجاح الداخِلي يَسبِق النجاح الخارِجي.

الروح القدس في الحياة المسيحية

يعالج هذا المقرر مفاهيمًا أساسيّة متعلقة بالروح القدس، أدركتها الكنيسة بإرشاد الوحي المقدّس. كما أنّه يعرض عقيدة الكنسية التاريخية للأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس ويتطرّق للموضوعات التي قد تثير الجدل في بعض الأوساط المسيحيّة مثل مواهب الروح القدس ومعمودية الروح والإمتلاء بالروح القدس. وفي كل ما سنقوم به في هذا المقرّر، سنُعلّم المبدأ الذي علّمه المسيح وهو أنّ المعزّي أُعطي للتلاميذ حتى يذكّرهم بكلّ ما علّمهم إيّاه فالروح يُمجِّد المسيح بحلوله في المؤمن وإرشاده للكنيسة. بما أنّ المسيحيين في كلّ أنحاء العالم قد اختبروا إختبارًا غنيًا بتجديد مفاهيمهم عن الروح القدس، فإنّ هذا المقرر لا يشجّع الطالب على تعميق مفهومه عن الروح فحسب بل يحثّه أيضاً على إثراء الجوانب الإختباريّة والعاطفيّة والعمليّة النابعة من عقيدة الروح القدس.

الأخلاق المسيحيّة الاجتماعيّة

يسعى هذا المقرَّر (اخلاقيات ملكوت الله) إلى تزويد الطلاب بالعدسات اللاهوتية لمعالجة المسائل المتعلقة بالحياة. ويشير بالتحديد الى الدلائل الأخلاقية في تاريخ الخلاص، وملكوت الله، المحبة الفادية، والعدالة، والمنهجية القوية. يتضمن الجزء الأخير من هذا المقرَّر تطبيقات العدسات على المسائل المحددة التي تواجه الكنيسة في الشرق الأوسط. الغاية من هذه الدروس تأمين ادوات للقادة المسيحيين الناشئين لكي تساعدهم على اتخاذ القرارات في حياتهم ولتنمية اسلوب قيادي يمجد المسيح ويعكس رسالة الانجيل بواسطة الافعال وليس بالكلام وحسب. وللوصول الى هذه الغاية سيتم تحدي الطلبة للتأمل في مفاعيل المبادئ الكتابية الرئيسية على تطبيقات الحياة اليومية.

أمثال المسيح

يسعى هذا المقرَّر إلى مساعدةِ الطّالبِ في الحصولِ على فهمٍ كتابيٍّ أعمقَ لأمثالِ المسيحِ كما جاءتْ في نصوصِ الأناجيلِ الإزائيّةِ. ويبدأُ هذا المقرَّر بعرضِ أبرزِ الطرقِ التفسيريّةِ للأمثالِ، معتمدًا بدورهِ على طريقةٍ أساسيّةٍ في التّفسيرِ. وبعدّ ذلك يقدِّمُ لنا تفسيرًا وشرحًا لأبرزِ أمثالِ المسيحِ، كتطبيقٍ للمقاربةِ التّفسيريّةِ المعتمَدة ِفي بدايةِ المقرَّر. ويهدفُ هذا المقرَّر من النّاحيةِ الفكريّةِ إلى مساعدةِ كلِّ قارئٍ جادٍّ لأمثالِ المسيحِ في أن يسبرَ غورَ معاني هذه الأمثالِ، لكي يفهمَها على نحوٍ صحيحٍ. ومن ناحيةٍ أخرى، يسعى هذا المقرَّر إلى حفزِ المؤمنِ والقارئِ العربيِّ على خلاصاتِ تلك الأمثالِ وتطبيقِها مع الدروسِ المستفادةِ على حياتِهِ اليوميّةِ كمواطنٍ في ملكوتِ اللهِ. وسيجدُ الطّالبُ أنّ أمثالَ المسيحِ تزخرُ بالتّطبيقاتِ العمليّةِ على الحياةِ اليوميّةِ. وسيكتشفُ أيضًا أنّه يحوي في جعبته كَمًّا غزيرًا من المادّةِ الكتابيّةِ الّتي تصلحُ للتّطبيقِ في أيِّ عصرٍ كانَ، وللمشاركة مع أي شخصٍ كائنًا من كان.