مؤتمر الشرق الأوسط 2022

سلامًا أترك لكم: نظريات خدمة السلام وممارساتها في الشرق الأوسط

مؤتمر الشرق الأوسط 2022 هو محادثة عبر الإنترنت لمدة ثلاثة أيّام تهدف إلى تعميق فهم المشاركين لنظرية خدمة السلام وممارستها في مجتمعات الشرق الأوسط.

ستوفر أنشطة المؤتمر للمشاركين فرصًا للتعلّم من تجارب مختلف العلماء العرب والمتمرسين في خدمة السلام ومناهجهم، واستكشاف أبعاد الصراع الذي يواجه الخدّام الإقليميين، ومناقشة فرص الانخراط في خدمات السلام.
كان يسوع قد توجّه نحو الصليب بعدما قال هذه الكلمات الأبدية لتلاميذه: "سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ" (يوحنا 14 :27). إنّه تصريح مربك لشخص يشقّ طريقه لملقاة الموت الكفّاري، ولا يزال محيّرًا لنا اليوم في خضم عالم من الصراع والعداوة. غير أنّ قوّة الصليب وانتصار القيامة يغيّران كلّ شيء. لقد فتح لنا المسيح الباب لسلامٍ يتحدّى كلّ الأعراف الدنيوية ويضمّ في رحابه أيّ موقف يبدو ميؤوسًا منه. مع تدهور حالة منطقة الشرق الأوسط، تزداد الحاجة الملحّة لامتداد خدمة صنع السلام. يهدف مؤتمر الشرق الأوسط 2022 سلامًا أترك لكم: نظريات خدمة السلام وممارساتها في الشرق الأوسط إلى مناقشة هذا الموضوع المهم في الفترة الممتدّة من 21 إلى 23 أيلول/ سبتمبر عبر الإنترنت.

ليس هناك تفسيرات بسيطة أو حلول سريعة للمشاكل التي يعانيها الشرق الأوسط. يحمل كلّ سياق فريد في المنطقة عددًا لا يحصى من الأبعاد التي تتطلّب منّا طرح جملة من الأسئلة الصحيحة للتدقيق في كيفية فهم السلام الكتابي. قد يجادل المنطق الدنيوي بأنّ السلام حلم بعيد المنال أو مثال بعيد المنال، لكن الإيمان الحقيقي بالمسيح يحثّنا على التمسك بوعود الإنجيل بالسلام بينما نسعى لاكتشاف كيفية عمل الله. تُعتبر الكنائس والمنظّمات الدينيّة والمؤمنون الأفراد في جميع أنحاء المنطقة شهادات حيّة عن حضور الله السلمي، ما يُظهِر الملكوت وقيمه بطرق لا حصر لها. تُشير مساهماتهم في خدمة السلام إلى الرجاء الأخروي الموصوف في إشعياء 9: 7: لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ، وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ، لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ، مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ.

العيش بأمانة يعني مطابقة أفكارنا ومواقفنا مع المسيح، بالتأكيد هذا هو الحال أيضًا فيما يتعلّق بالسلام. يمكن فهم خدمة السلام الكتابي على أنّها عمل لإطلاق الإمكانات البشريّة من خلال نقل الناس والمجتمعات والشعوب إلى ديناميكيات أكثر صحة للحياة المشتركة. ينطلق هذا من قناعات عميقة بأنّ الإنجيل يتضّمن استجابات شاملة لأيّ موقف تتسبب فيه الخطيئة في النزاع والقمع والكراهية وعدم الثقة - كلّ ما يتعارض مع عمل الله الإصلاحي. لذلك يجب أن تدرك نماذج خدمة السلام الحاجة إلى كسر الحواجز والسعي إلى السلام عبر المستويات الشخصيّة والجماعيّة والقوميّة. على الرغم من أنّنا ندرك تمامًا أنّ وجود عالم خالٍ من العيوب وخالٍ من الصراع هو أمر مستحيل في هذا الجانب من الأبدية، إلّا أنّنا يجب أن نولّد باستمرار شوق يرجو ويتوقّع عمل الله من خلال الصراع بهدف تحقيق الفداء ونحن نعتنق الدعوات لنكون شركاء الله باعتماد أسلوب حياة يُكرم المسيح من خلال أعمال السلام.

انضموا إلينا من 21 إلى 23 أيلول/ سبتمبر في مناقشة ثرية حول وقائع منطقة الشرق الأوسط ورجاء السلام للعالم في المسيح ومن خلاله. تسجّلوا الآن في مؤتمر الشرق الأوسط 2022: سلامًا أترك لكم: نظريات خدمة السلام وممارساتها في الشرق الأوسط

سيُعقد مؤتمر الشرق الأوسط 2022باللغة العربيّة مع توفير الترجمة للغة الإنجليزية.