محادثات الشرق الأوسط ۲۰۲۰

إنّ مؤتمر الشرق الأوسط هو حدث سنوي انطلق سنة 2004 ويجمع مشاركين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشتّى أنحاء العالَم لتناول مواضيع إيمانيّة عبر تحاليل ثاقبة وتيسير مناقشات هادفة. وبسبب جائحة كوفيد-19 وما يرافقها من وقائع عالميّة جديدة من ناحية التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على السَّفر، فقد تمّ إعادة هيكلية مؤتمر الشرق الأوسط لهذه السنة (والذي كان من المقرر انعقاده من 15 حتّى 19 حزيران/يونيو) وتمّ استحداث صيغة جديدة لهذا الحدث وهو: محادثات الشرق الأوسط. نتطلّع قُدُمًا لدعوتكم للانضمام إلينا للمشاركة في ندوات شهريّة عبر الانترنت بينما نطلق محادثات الشرق الأوسط 2020 المبتكَرة!
الهدف من محادثات الشرق الأوسط 2020: تقديم أصوات من الشرق الأوسط حول مسائل ملحّة تسود الخطاب العالمي في الإيمان والشهادة المسيحيّة.

تقديم أصوات من الشرق الأوساط حول مسائل ملحّة تسود الخطاب العالمي في الإيمان والشهادة المسيحيّة. في خضمّ جائحة عالميّة محمومة بالأزمات الصحيّة والانهيارات الاقتصاديّة والاضطراب المستشري على نطاق واسع من عالمنا، تسعى كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة إلى إشراك الكنيسة العالَميّة بمنظور كتابي حول قضايا مهمّة وملائمة لهذا الواقع المستجد. ستجمع محادثات الشرق الأوسط 2020 وجهات نظر من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع وجهات نظرٍ عالمية، بغية تنوير فهمنا للتحديات والفرص السانحة في هذا الزمن الفريد هذا وستحفّز المحادثات التحليل الثقاب والنقاش البنّاء.
 
 
 
انضموا إلينا للندوة الثانية من محادثات الشرق الأوسط ۲۰۲۰

فيروس كورونا المستجد والتعليم اللاهوتي في سياق الشرق الأوسط: بين التحديات المتزايدة والفرص الناشئة


التاريخ: 16 تموز/يوليو، من الساعة 4:00 حتى الساعة 5:30 بعد الظهر بتوقيت بيروت

محتوى الندوة : لطالما واجهت برامج التعليم اللاهوتي في الشرق الأوسط تحديات معقدة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، وذلك في مسعاها لتحقيق رسالتها المتمثلة بتقديم تعليم هادف للطلّاب في المنطقة. وها هي هذه البرامج تنضم اليوم إلى القافلة العالَميّة في مواجهة وباء كورونا المستجد وغير المسبوق. لقد عملت فرق الإدارة وأعضاء هيئة التدريس على نحوٍ دؤوب بغية تعديل البرامج الأكاديميّة بحيث تتكيّف مع الواقع الجديد لهذ الوضع المتفاقم. فلقد أثبت عام 2020 على أنّه زمن شائك حقًا للعديد من المؤسسات.

إنّ الحاجة إلى تعليم لاهوتي حيوي وفعّال في الشرق الأوسط هو أمرٌ أكيد، غير أنّ مستقبل المبادرات التعليميّة في الأشهر والأعوام المقبلة هو أمر مُبهم على أقل تقدير. ومع ذلك، فالإيمانُ يعزّز الثقةَ أنّ الله يعمل لتحفيز الكنيسة وإعداد كليات اللاهوت والمدارس للقيام بأدوار هادفة في سبيل خدمة الملكوت. ستنتهي أزمة فيروس كورونا المستجد، وسيستقر "وضع طبيعي جديد،" ولكن ما سيكون تأثير هذه اللحظة التاريخيّة، وكيف ستؤدي الاستجابات الحاضرة إلى تغييرات دائمة؟ تستدعي هذه الأسئلة محادثات جادة تتسم بإدراك تام للتحديات الراهنة مع اعتناق الرجاء في خطط الله الصالحة للكنيسة.

يشمل المساهمون:

إيلي حدّاد
رئيس كليّة اللّاهوت المعمدانيّة العربيّة في المعمدانيّة العربيّة، لبنان
هاني حنّا
العميد الأكاديمي في كلّيّة اللّاهوت الإنجيليّة في القاهرة
ستيفاني بلاك
مديرة مساعدة للتوجيه والتدريب مع "الاهوتيين بلا حدود"
مرتان عقّاد
مدير الشؤون الأكاديميّة في كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة، لبنان
 
 

لاسئلتكم تواصلوا معنا على البريد الالكتروني:MEC@abtslebanon.org.
 
 
في 18 حزيران/يونيو، يسّرت كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة ندوة عبر الإنترنت تحت عنوان


وقفة فاعلة: تأملات في حياة بسيطة، هادفة، ومتغيّرة في زمن الجائحة


شمل المساهمون:
مرتان عقّاد
مدير الشؤون الأكاديميّة ومدير معهد دراسات الشرق الأوسط في كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة، لبنان
ريما نصر الله
أستاذة اللاهوت العملي في كليّة اللاهوت للشرق الأدنى في بيروت
جاري نيلسون
رئيس كليّة تينديل الجامعيّة واللاهوتيّة، تورنتو

تم تيسير الندوة عبر الإنترنت من قِبل عبد زين الدين.

سياق الندوة عبر الإنترنت
لقد تأثّرت الحياة على نحو هائل بفيروس كورونا المستجد. ونطاق تفشّي الوباء لم نشهد له مثيلًا في أيّة أزمة أخرى شهدتها ذاكرة التاريخ الحديث لا سيّما من حيث تهديده لحياة البشر وزعزعة سبل عيش الناس. وفيما يستمرّ واقع التباعد الاجتماعي والقيود الأخرى بفرض تغييرات على كافة الأصعدة، لقد تقبَّلنا غياب "العمل الاعتيادي" في هذه الأيام. هذا وقد لا تعود المياه إلى مجاريها المعتادة. إنّها بالحقيقة لحظة تاريخيّة مفصليّة للكنيسة العالَميّة، وهي فرصة نادرة لنتوقف ونتأمّل في طبيعة العالَم الذي صمّمناه وأنماط الحياة التي شكّلناها. إنّ أحد أبرز الجوانب لفيروس كورونا المستجد هو نطاق تأثيره العالمي؛ إذ قد تأقلم شعوب العالم مع التزام العيش داخل المنزل، ومع حياة تبدو أكثر بساطةً. غير أنّ الحياة لم تكن خاملة خلال هذه الفترة. يواجه كلّ سياق قائمته الخاصة من التحدّيات والفرص، وفي الشرق الأوسط يرزح الوضع تحت عبء إضافي ألقي على كاهل المجتمعات والأُسَر الضعيفة والتي تعاني أصلاً أزمات اجتماعيّة وسياسيّة واقتصاديّة مستمرّة. إنها لحظة قيّمة للكنيسة للتبصّر في كيفيّة العيش في العالَم كحجيج بذهنيّة ملكوتيّة، نسعى للالتزام بالأمانة لدعوتنا خلال مواسم الوباء هذه وما بعدها.

يمكنكم مشاهدة الندوة الاولى هنا.